الأسقبي ، كتب عنه السلفي حكايات وأخبارا عن أبي
الفضل عبد الله بن الحسين بن بشر بن الجوهري الواعظ
وغيره ، وقال : مات في رمضان سنة 535 ، وله
ثمانون سنة .
أسقف : بالفتح ثم السكون ، وضم القاف ، وفاء :
موضع بالبادية كان به يوم من أيامهم ، قال عنترة :
فإن يك عز في قضاعة ثابت ،
فإن لنا برحرحان وأسقف
أي لنا في هذين الموضعين مجد ، وقال ابن مقبل :
وإذا رأى الوراد ظل بأسقف
يوما كيوم عروبة المتطاول
أسقفة : بالضم ، وباقيه مثل الذي قبله وزيادة الهاء :
رستاق نزه بشجر نضر بالأندلس ، وقصبته غافق .
إسكارن : بالكسر ثم السكون ، ثم الكاف ، وألف ،
وراء مفتوحة ، ونون ، ويقال : سكارن بإسقاط
الهمزة : قرية بقرب دبوسية من نواحي الصغد من
قرى كشانية ، منها : بكر بن حنظلة بن أنومرد
الإسكارني الصغدي وابنه محمد بن بكر ، توفي بعد
السبعين وثلاثمائة .
إسكاف : بالكسر ثم السكون ، وكاف ، وألف ،
وفاء : إسكاف بني الجنيد كانوا رؤساء هذه الناحية ،
وكان فيهم كرم ونباهة فعرف الموضع بهم ، وهو
إسكاف العليا من نواحي النهروان بين بغداد
وواسط من الجانب الشرقي ، وهناك إسكاف السفلى
بالنهروان أيضا ، خرج منها طائفة كثيرة من أعيان
العلماء والكتاب والعمال والمحدثين لم يتميزوا لنا ،
وهاتان الناحيتان الآن خراب بخراب النهروان منذ
أيام الملوك السلجوقيين ، كان قد انسد نهر النهروان
واشتغل الملوك عن إصلاحه وحفره باختلافهم وتطرقها
عساكرهم فخربت الكورة بأجمعها ، وممن ينسب
إليها أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك
الإسكافي ، روى عنه الدارقطني وأبو بكر بن مردويه ،
ومات بإسكاف سنة 352 ، وكان ثقة ، وأبو الفضل
رزق بن موسى الإسكافي حدث عن يحيى بن سعيد
القطان وأنس بن عياض الليثي وسفيان بن عيينة وشبابة
ابن سوار وسلمة بن عطية ، روى عنه عبد الله بن
محمد بن ناجية ومحمد بن سليمان الباغندي ويحيى بن
صاعد والقاضي المحاملي ، وكان ثقة ، ومنهم : محمد
ابن عبد الله أبو جعفر الإسكافي ، عداده في أهل بغداد
أحد المتكلمين من المعتزلة له تصانيف ، فكان يناظر
الحسين بن علي الكرابيسي ويتكلم معه ، مات في سنة
204 ، ومحمد بن يحيى بن هارون أبو جعفر الإسكافي
حدث عن إسحاق بن شاهين الواسطي وعبدة بن عبد الله
الصفار ، روى عنه الدارقطني والمعافى بن زكرياء
الجريري ، وذكر الدارقطني أنه سمع منه بإسكاف ،
ومحمد بن عبد المؤمن الإسكافي الخطيب القاضي بها
حدث عن الحسن بن محمد بن عبيد العسكري ومحمد
ابن المظفر وأبي بكر الأبهري ، وكان ثقة متفقها في
مذهب مالك ، روى عنه الخطيب وغيره ، وإسماعيل
ابن المؤمل بن الحسين بن إسماعيل الإسكافي أبو غالف ،
سمع منه أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك الجيلي المعروف
بشيذلة شيئا من شعره ، وأبو الحسن أحمد بن عمر
ابن أحمد الإسكافي سمع منه أبو الحسن محمد بن أحمد
ابن محمد النحاس العطار وغيره ، وغير هؤلاء
مذكورون في تاريخ بغداد .
أسكبون : بالفتح ثم السكون ، وكسر الكاف ،
وباء موحدة ، وواو ساكنة ، ونون : إحدى قلاع
فارس المنيعة من رستاق مائين ، المرتقى إليها صعب
معجم البلدان — صفحة 181
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨١