تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلدان — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

القول في أرمينية

قال أبو المنذر هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ : سمّيت أرمينية بأرميني بن لنطى وهو ابن يونان بن يافث . وحدّ أرمينية من برذعة إلى الباب والأبواب ، وإلى حدّ الروم من ذلك الوجه ، وإلى جبل القبق وملك السّرير وملك اللَّكز . ومن آخر عمل آذربيجان وهو ورثان إلى أوّل عمل أرمينية ثمان سكك ، ومن برذعة إلى تفليس عشر سكك ، وأرمينية الأولى هي السّيجان ، وأرّان ، وتفليس . وافتتحها حبيب بن مسلمة ومنها برذعة وبناها قباذ الأكبر ، وبنى الباب والأبواب وبناها قصورا ، وإنما سمّيت أبوابا لأنها بنيت على طرق في الجبل ، وهي ثلاثمائة وستّون قصرا إلى باب اللَّان مائة قصر ، وعشرة قصور في أيدي المسلمين إلى أرض طبرستان ، وباقي القصور في أرض فيلان . وصاحب السرير إلى باب اللَّان ( 1 ) . ومن أرمينية الأولى : البيلقان وقبلة وشروان ، وأرمينية الثانية : جرزان وصغدبيل وباب فيروز قباذ واللَّكز ، وأرمينية الثالثة : البسفرّجان ودبيل وسراج طير وبغروند والنّشوى ، وأرمينية الرابعة : وفيها قبر صفوان بن المعطَّل السّلميّ صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينها وبين حصن زياد ، عليه شجرة لا يعرف ما هي ، حملها يشبه اللوز وطعمه أطيب من الشهد ، شمشاط ، وخلاط ، وقاليقلا ، وأرجيش ،
هامش
( 1 ) يورد المؤلف بعد هذا وباختصار قصة فتح أرمينية . ولمّا كنا سننقل خبر فتحها بعد قليل اعتمادا على ياقوت الذي صرّح أنه نقلها عن ابن الفقيه فلا داعي لذكر المختصر .