Skip to main content

بلاغات النساء — Page 161

Contributors:

P.161
خمارها على وجهها وغطته به فقيل لها ما لك قالت أكره ان انظر إلى يوم سوء وذكر إسحاق عن الأصمعي قال دعت امرأة من بني عامر على رجل ظلمها فقالت اللهم اشفني به في الدنيا فإني عنه في الآخرة في شغل بنفسي يعقوب بن محمد الزهري عن المغيرة عن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه وذكر المدائني عن محمد بن عبد الحميد الكناني عن فاطمة الخذاعية قالت قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين دخل عليها أين كنت يا رسول الله قال كنت عند أم سلمة قالت اما تشبع فتبسم وقالت يا رسول الله لو مررت بقدوتين إحداهما عافية لم يرعها أحد وأخرى قد رعاها الناس أيهما كنت تنزل قال بالعافية التي لم يرعها الناس قالت فلست كأحد من نسائك قال قالت أم بزرجمهر يا بني ركوب الأهوال يأتي بالغنى وهو أوثق أسباب الفناء وقال يسندونه ان عمر بن الخطاب نهى أبا سفيان بن حرب عن رش باب منزله لئلا يمر الحاج فيزلقون فيه فلم ينته ومر عمر فزلق ببابه فعلاه بالدرة وقال ألم آمرك ان لا تفعل هذا فوضع أبو سفيان سبابته على فيه فقال عمر الحمد لله الذي أراني أبا سفيان ببطحاء مكة اضربه فلا ينتصر وآمره فيأتمر فسمعته هند بنت عتبة فقالت احمده يا عمر فإنك ان تحمده فقد أوتيت عظيما حدثنا أحمد بن إسماعيل بن المبارك العدوي قال أخبرنا المدائني عن عوانة عن الحكم ان إسماعيل بن طلحة خطب هندا بنت أسماء بن خارجة الفزاري فقالت والله انه لكريم ولكني إنما أريد رجلا يصلح للعراقين البصرة والكوفة وما اختير صاحبكم في هذه الفتنة ولا ارب إنما أبغي رجلا يؤدي قتيله ولا يفك أسيره فلما قدم عبد