رحمك صدقة وصلة » . ولو وقفها في سبيل الخير والبرِّ فهم سهمان للصدقات وقيل : يدخل فيهم الضيف والسائل والمعير ، وفي الحج ( 1 ) .
وقال الحنابلة : إن وقف على سبيل الله أو ابن السبيل أو الغارمين فهم الذين يستحقون السهم من الزكوات لأن المطلق من كلام الآدميين محمول على المعهود في الشرع ، وسبيل الله هو الغزو والجهاد في سبيل الله ( 2 ) .
ترتيب الوقف على طبقات :
إن الترتيب يفهم من ثم ، والفاء من قوله الأوّل فالأول أو الأقرب فالأقرب أو إلا على فالأعلى ومن قوله بطناً بعد بطن على الأشهر وأمثال هذه الألفاظ .
قال الإماميّة : قال العلامة في القواعد : « ولو شرط الترتيب أو التفضيل أو الاختصاص لزم » ( 3 ) .
وقال في مفتاح الكرامة في شرح عبارة العلامة : « بغير خلاف في المسألة وغيرها موجّهاً له جماعة بأنه : شرط لا ينافي مقتضى الوقف ، فيجب الوفاء به . . . قال في التذكرة : لو شرط في الوقف تفضيل بعضهم على بعض أو تقديمه أو المساواة اتّبع شرطه ، لا نعلم فيه خلافاً ، ومعناه أنّه لو شرط الترتيب بين الطبقة الأولى والثانية مثلا أو في الأقارب بين الأقرب والأبعد أو تفضيل الذكر على الأنثى أو بالعكس أو المساواة بينهما لزم » ( 4 ) .
قال في كفاية الأحكام : « ويجب اتباع الشروط المذكورة في عقد الوقف
هامش
( 1 ) الحاوي الكبير 9 : 396 .
( 2 ) الفقه الاسلامي وأدلته 10 : 7665 .
( 3 ) القواعد للعلامة 1 : 393 .
( 4 ) مفتاح الكرامة / للسيد العاملي 18 : 114 .