والمباحثة والمناقشة واحترام الرأي الآخر واعطاء العذر له إن كان مخطئاً إذا كان من أهل الاختصاص ، فإذا وجد مَنْ يعارض هذه الطريقة ويتهجّم بالتكفير والقتل لمن يخالفه في الرأي والنظر فحريّ أن يقابل ويحاصر ، وليت أن العالَم يحاصر من انتهج هذا النهج الباطل ، بل الذي نتنبأ به أن الأعداء المتسلطين بالسلاح سوف يتخذون هذه الحجة لمحاربة الإسلام ككل بحجة أن الإسلام إرهابي لا يفهم لغة الحوار واحترام الرأي الآخر فينبغي أن يولى عليه من يضبطه ويحدّه وبهذا انجرّ الاستعمار لبلاد الإسلام بهذه الحجة كما ترون ونرى وإنا لله وإنا إليه راجعون . هذا مختصر لما أردنا بيانه لفقه الخلاف والحمد لله أولا وآخراً .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 125
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٢٥