صحيحة .
فسبب اختلاف الفتاوى يمكن أن يرجع إلى أحد هذه الأمور :
1 - اختلاف القراءات : فالقراءات للقرآن جاءت بطرق متواترة ومتعددة فتعدد القراءات ربما يؤدي إلى تعدد الآراء المستنبطة من الآية ، كما في جواز وطء الحائض إذا طهرت قبل الغسل أو بعد غَسل الفرج أو بعد الغُسل ، وكما في القدمين في الوضوء ، هل يجب مسحها أو غسلها أو مسح بعضها .
2 - عدم الاطلاع على الحديث أو الشك في ثبوت الحديث .
3 - الاختلاف في فهم النصّ وتفسيره ، تبعاً لتفاوتهم في الإحاطة والفهم وملكة الاستنباط وكمال الذوق الفقهي .
4 - تعارض الأدلة والاختلاف في حلّ التعارض أو إزالته .
5 - عدم وجود النصّ في المسألة مما يستوجب الرجوع إلى القواعد الأصولية الأخرى .
6 - اختلاف الفقهاء في القواعد المستخرجة من القرآن والسنة .
7 - الاختلاف في القواعد الأصولية العقلية والنقلية التي وضعها كل مجتهد لاجتهاده واستنباطه .
ويجمع هذه الأمور السبعة : هو اختلاف العلماء في أن مصدر الحكم الشرعي هل هو دليل أولا ؟ وهل هو ثابت أولا ؟ كما أنهم يختلفون في الترجيح عند تعارض الأدلة وفي أنواع الدلالات وطرق الفهم .
فوائد فقه الخلاف ( أو الفقه المقارن ) :
إن فوائد الفقه المقارن كثيرة : أهمها :
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 104
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٠٤