يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ( 50 )
اى پيامبر ، ما زنانى را كه مهرشان را دادهاى وآنان را كه به عنوان غنايم جنگى كه خدا به تو ارزانى داشته است مالك شدهاى ودختر عموها ودختر عمهها ودختر داييها ودختر خالههاى تو را كه با تو مهاجرت كردهاند بر تو حلال كرديم ونيز زن مؤمني را كه خود را به پيامبر بخشيده باشد ، هر گاه پيامبر بخواهد أو را به زنى گيرد . اين حكم ويژهء توست نه ديگر مؤمنان . ما مىدانيم در بارهء زنانشان وكنيزانشان چه حكمي كردهايم ، تا براي تو مشكلى پيش نيايد . وخدا آمرزنده ومهربان است . ( 50 )