وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 )
تو در كنار طور نبودى آن گاه كه موسى را ندا در داديم . ولى اين رحمتي است از جانب پروردگارت تا مردمى را كه پيش از تو بيمدهندهاى نداشتند ، بيم دهى . باشد كه پندپذير شوند . ( 46 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 391 ( القصص 46 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٣٩١ ( القصص ٤٦ )