هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 )
اوست كه شب را برايتان پديد آورد تا در آن بياراميد وروز را پديد آورد تا در آن ببينيد . در اينها براي مردمى كه مىشنوند عبرتهاست . ( 67 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 216 ( يونس 67 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٢١٦ ( يونس ٦٧ )