وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 37 )
نشايد كه اين قرآن را جز به خدا نسبت كنند ، بلكه تصديق چيزى است كه پيش از آن آمده است وتوضيح آن كتاب است . شكى نيست كه از جانب پروردگار جهانيان است . ( 37 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 213 ( يونس 37 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٢١٣ ( يونس ٣٧ )