هذه الأشعار وسائر الكلمات المروية قبل مبعث النبي تثبت
أمرا واحدا ، وهو أن آلهتهم كانت تتمتع حسب عقيدتهم بقوة غيبية
مالكة لها مؤثرة في الكون ومصير الإنسان ، وأن هؤلاء آلهة وأرباب
والله سبحانه إله الآلهة ورب الأرباب .
ويمكن أن نتطرق إلى المواقف التي اتخذوها أمام أصنامهم
وأوثانهم من خلال استعراض الآيات التي تندد بالمشركين
وتشجب عملهم .
1 . * ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) * . ( 1 )
2 . * ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر
عنكم ولا تحويلا ) * . ( 2 )
3 . * ( ولا تدع من دون الله عندما
لا ينفعك ولا يضرك ) * . ( 3 )
4 . * ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ) * . ( 4 )
5 . * ( أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن
الكافرون إلا في غرور ) * . ( 5 )
هامش
1 . الأعراف / 194 .
2 . الإسراء / 56 .
3 . يونس / 106 .
4 . فاطر / 14 .
5 . الملك / 20 .