پرش به محتوای اصلی

بحوث قرآنية في التوحيد والشرك — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
- 12 - تسمية المواليد بإضافة العبد إلى غير الله سبحانه لقد تعارف لدى المسلمين تسمية أولادهم بعبد الرسول وعبد الحسين وما ضاهاهما ويجمع الكل اضافته إلى أسماء الرسول وأئمة الإسلام . وربما وقع ذلك ذريعة للسؤال عن جوازه ، فنقول : تطلق العبودية ويراد منها أحد المعاني التالية : 1 . العبودية هي التي تقابل الألوهية ، وهي بهذا المعنى ناشئة من المملوكية التكوينية التي تعم جميع العباد ، ومنشأ المملوكية كونه سبحانه خالقا ، والإنسان مخلوقا . وعلى ضوء ذلك فالعبودية إذا كانت رمزا للمملوكية الناشئة من الخالقية ، فهي لا تضاف إلا إلى الله سبحانه كما يقول سبحانه : * ( إن كل من في السماوات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا ) * . ( 1 ) وقال سبحانه حاكيا عن المسيح : * ( إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) * . ( 2 )
پاورقی
1 . مريم / 93 . 2 . مريم / 30 .
بحوث قرآنية في التوحيد والشرك — صفحه 160 | الشيخ جعفر السبحاني