امتلاء الجيوب ! ! فأقول :
ثناء الألباني على مريده القديم ! ! زهير الشاويش تراجع عنه وهو
منسوخ بكلامه الجديد في مقدماته الجديدة الصادرة بعد اختلافاته
المالية المادية البحتة مع ذلك المريد ! ! وإذا رجع المحدث ! ! من قول
له قديم في رجل إلى قول جديد أخذنا بالجديد لا سيما إذا كان جرحا
مفسرا فيه بيان ما كان بينهما وأسباب سكوت وثناء كل منهما على
الآخر ! ! فعبارات المحدث ! ! الألباني الجديدة التي يراها أصح الأقوال
في زهير مريده ! ! القديم بعد تربية أربعين عاما تقريبا هي :
1 - قوله عن الشاويش في مقدمته الجديدة للطبعة الجديدة
المنقحة ! والمهذبة ! ! من ( سلسلة أحاديثه الضعيفة ) 1992 م متهما
له بالسرقة ! وعدم تقوى الله ! ! وبالتلاعب بحقوق العباد ! ! ما نصه
ص ( 7 ) في الحاشية :
( هذه الطبعة هي الشرعية ، وأما طبعة المكتب الإسلامي
الجديدة ، فهي غير شرعية لأنها مسروقة عن الأولى ، وحق الطبع
للمؤلف يعطيه من يشاء ، ويمنعه من لا يتقي الله ، ويتلاعب
بحقوق العباد ، كما أن في هذه الطبعة المسروقة تصرفا بزيادة
البشارة والإتحاف — صفحة 74
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٤