عافى الله الألباني من هذه المحاباة ( 17 ) ! !
هامش
ومن رجع إلى مقدمته الجديدة للجزء الأول من ( ضعيفته ) ص ( 35 )
ورأى كيف عاب على الشيخ إسماعيل الأنصاري محاباته كما يدعي ! ! لابن
عمه حماد الأنصاري وتأمل في باقي أعمال هذا اللوذعي ! ! عرف من هو المحابي
حقا ! ولله في خلقه شؤون .