ثم قال الألباني في آخر تلك الصحفية :
[ وخلاصة القول : إن قول مجاهد هذا - وإن صح عنه - لا
يجوز أن يتخذ دينا وعقيدة ، ما دام أنه ليس له شاهد من الكتاب
والسنة ، فيا ليت المصنف إذ ذكره عنه جزم برده وعدم صلاحيته
للاحتجاج به ، ولم يتردد فيه ] .
انتهى كلام الألباني فتأمل ! !
فالآن من هو المحق ابن تيمية وابن القيم اللذان يثبتان قعود
الله على العرش وإقعاد سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يوم القيامة بجنبه أم الألباني
النافي لذلك الذي يقول : ( لا يجوز أن يتخذ هذا - دينا وعقيدة ) ؟ ! !
تفكروا في الأمر جيدا ! ! وأفيدونا يرحمكم الله ؟ ! !
البشارة والإتحاف — صفحة 27
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٧