- 3 -
فصل
ابن تيمية يثبت استقرار الله على العرش
ويجوز استقراره على ظهر بعوضة والألباني
يخالف عقيدة الاستقرار هذه ويعتبرها بدعة
اعلم أن ابن تيمية يقول باستقرار الله - سبحانه وتعالى عما
يقول على العرش ، والألباني يخالف ذلك فيقول بأنه لا يجوز اعتقاد
الاستقرار وإليك ذلك مختصرا :
قال ابن تيمية في ( بيان تلبيس الجهمية ) ( 1 / 568 ) :
( ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته
ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات
والأرض ، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات
والأرض ، فكيف تنكر أيها النفاج إن عرشه يقله . . . ) ( 5 ) .
هامش
لا يستطيع أي إنسان عاقل أن ينكر ذلك ، ولا أن يقول ليس هذا كلام
ابن تيمية إنما هو نقل ، وذلك لأن ابن تيمية مقر مقرر لهذا الكلام لم ينكره بل
هو حاض عليه ! !
فقد ذكر ابن القيم في كتابه ( اجتماع الجيوش الإسلامية ) ص ( 88 ) طبعة
هندية ما نصه : ( كتابا الدارمي - النقض على بشر المريسي والرد على الجهمية
- من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها ، وينبغي لكل طالب سنة مراده
الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه ، وكان شيخ
الإسلام ابن تيمية . . . يوصي بهما أشد الوصية ويعظمهما جدا ، وفيهما من
تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما ) ا ه .
وقد أثبت هذه الفقرة حامد الفقي على خلف صفحة الغلاف الداخلي لكتاب
( رد الدارمي على بشر المريسي ) فتنبه .