Skip to main content

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — Page 622

Contributors:

P.622
وبني قريظـة يـوم فـرق جمعهـم مـن هاربـين وما لهـم من مهـرب وموائلين إلى أزل ممنع رأسـي القواعـد مشمخـر حوشب رد الخـيول عليهـم فتحصنـوا مـن بعـد أرعـن جحفـل متحـزب إن الضبـاع متـى تحـس بنبـأة مـن صـوت أشوس تقشعر وتهرب فدعوا ليمضـي حكم أحمد  فيهم حكم العزيز على الذليل المذنب فرضوا بآخر كان أقرب منهم دارا فمتوا بالجوار الأقرب قالـوا الـجوار مـن الكـريـم بمنزل يجـري لديـه كنسبـة المتنسـب فقضـى بما رضي الإله لهم به بالحـرب والقتـل الملـح المخـرب قتـل الكهـول وكل أمرد منهـم وسبـى عقائـل بدنـا كالـربـرب وقضـى عقارهم لكل مهاجر دون الألى نصـروا ولم يتهيب وبخم إذ قال الإله بعزمة قـم يا محمـد بالولايـة فاخطـب وانصب أباحسن لقومك إنه هاد وما بلغت إن لم تنصب فدعاه ثم دعاهم فأقامه لهم فبين مصدق ومكذب جعل الولاية بعده لمهذب ما كان يجعلها لغير مهذب وله مناقب لا ترام متى يرد ساع تناول بعضها يتذبذب إنا ندين بحب آل محمد دينا ومن يحببهم يستوجب منا المودة والولاء ومن يرد بدلا بآل محمد لا يحبب ومتـى يمـت يـرد الجحيـم ولا يـرد حوض الرسول وإن يـرده يضـرب ضرب المحاذر أن تعر ركابه بالسوط سالفة البعير الأجرب وكأن قلبي حين يذكر أحمداً  ووصـي أحمـد نيـط من ذي مخلـب
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — Page 622 | الشيخ علي الكوراني العاملي