الأمين عليه السلام .
ثم قال عليه السلام : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم . ثم قال لي: إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه )؟ (الغيبة/262).
ولاية أهل البيت شرط في قبول الأعمال
روى ابن عقدة عن الصادق عليه السلام قال: (ألا أخبركم بما لايقبل الله عز و جل من العباد عملاً إلا به ؟ فقلت: بلى. فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده والإقرار بما أمر الله والولاية لنا والبراءة من أعدائنا، يعني الأئمة خاصة، والتسليم لهم والورع والإجتهاد والطمأنينة، والإنتظار للقائم عليه السلام .
ثم قال: إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء. ثم قال: من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه فجدوا وانتظروا، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة) . (الغيبة للنعماني/207).