الفصل السادس : أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل ۲۸۹
أحب قومه ليس هو من الأنصار ! فذهبت فأدخلته فقال : يا أنس قرب إليه الطير ،
قال فوضعته بين يدي رسول الله فأكلا جميعاً ! قال محمد بن الحجاج : يا أنس كان هذا
بمحضر منك ؟ قال : نعم !
قال أعطي بالله عهداً أن لا أنتقص علياً بعد مقامي هذا ، ولا أعلم أحداً ينتقصه إلا
أشنت له وجهه ) !
ثم كذب أنس ولم يشهد لعلي لالالالالا فدعا عليه بالبرص !
كذب أنس على على اللا مرتين فدعا عليه بالبرص ، فأصيب به الى حاجبيه ،
-۸-
وكان يقول لمن سأله : هذا من دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب !
والمرة الأولى لما جاء أنس الى عليا مع أهل الكوفة الى حرب الجمل ، فأرسله
علي الى طلحة والزبير يذكرهما بحديث للنبي فيهما كان أنس فيه حاضراً . الا
فذهب أنس ورجع ولم يبلغهما !
ففي نهج البلاغة ( ٧٤/٤ ) : ( قال لا : لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما
جاء إلى البصرة يذكرهما شيئاً سمعه من رسول الله الله في معناهما فلوى عن ذلك
فرجع إليه فقال : إني أنسيت ذلك الأمر !
فقال لها : إن كنت كاذباً فضربك الله بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة ، يعني
البرص ، فأصاب أنساً هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان لا يرى إلا مبرقعاً ) .
والمرة الثانية في الكوفة قال في شرح النهج ( ٧٤/٤ ) : ( ناشد علي الناس في رحبة القصر أو
قال رحبة الجامع بالكوفة : أيكم سمع رسول الله الله يقول : من كنت مولاه فعلي
