قال : وقعتُ على امرأتي في رمضان . قال : هل 1 تجد ما تعتق به رقبة ؟ قال : لا . قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا . قال : فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا ؟ قال : لا . قال : ثم جلس ، فأُتي النبي صلى الله عليه وسلم بعَرَقٍ 2 فيه تمر ، فقال : تصدق بهذا . قال : أفقر منا ، 3 فما بين لابَتَيْها أهل بيت أحوج إليه منا ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ، 4 [ ثم ] قال : اذهب فأطعمْه أهلك " . أخرجاه 5 .
هامش
1 في المخطوطة : ( فهل ) .
2 العَرَق : بفتحتين ، قال في النهاية ( 3 / 219 ) : هو زبيل منسوج من نسائج الخوص , وكل شيء مضفور فهو عرق . وقع في هامش المخطوطة التعليق التالي : ( العَرَق ، بفتحتين وعين مهملة : مكتل يسع خمسة عشر صاعاً ) ، في المخطوطة : ( صاع ، وقيل : ثلاثين صاعاً . والفَرَق ، بالفاء وفتحتين أو سكون الراء : إناء يسع ستة عشر رطلاً ) . اه ما في المخطوطة . قوله : ( ثلاثين صاعاً ) ، لم أجدها في تحديد المكتل . وانظر : الفتح ( 4 / 169 ) لبيان ورود تفسير العرق والمكتل ، وتحديد مواطنها .
3 في المخطوطة : ( فعلى أفقر منا ) ، وما أثبتناه لفظ مسلم ، لأن الحديث روايته ، وعند البخاري في كفارات الأيمان : ( أعَلى أفقر منا ) .
4 في المخطوطة : ( نواجذه ) ، وهو لفظ البخاري .
5 واللفظ لمسلم ، رواه البخاري في كتاب الصوم ( 4 / 163 , 173 ) ، وفي كتاب الهبة ( 5 / 223 ) ، وفي كتاب النفقات ( 9 / 513 ، 514 ) ، وفي كتاب الأدب ( 10 / 503 , 552 ) ، وفي كتاب كفارات الأيمان ( 11 / 595 ، 596 , 597 ) ، ورواه مسلم في كتاب الصيام ( 2 / 781 ، 782 ) ، ورواه أيضاً أبو داود في الصوم ، والترمذي في الصوم ، وأحمد في المسند ، وابن ماجة في الصوم ، والنسائي وغيرهم .