تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
عليه وسلم يقول : " من أدركه رمضان ، له 1 حمولة يأوي إلى شبع ، فليصم رمضان حيث أدركه " . رواه أبو داود 2 . 2340 - وعن عبيد بن جبير 3 قال : " كنت 4 مع أبي بصرة
هامش
1 في المخطوطة : ( وله ) ، ولم أجد الواو في المسند ، لأن اللفظ لأحمد لا لأبي داود ، كما قال المصنف . 2 هذا لفظ أحمد في مسنده ( 5 / 7 ) ، وقد رواه هو وأبو داود بلفظ : " من كانت له حمولة تأوي إلى شبع ، فليصم رمضان حيث أدركه " ، وفي لفظ آخر عند أبي داود : من أدركه رمضان في سفر ، فذكر معناه ، كذا عند أبي داود في كتاب الصوم ( 2 / 318 ) ، وانظر : المسند أيضاً بلفظه ( 3 / 476 ) . 3 في المخطوطة : ( عيد بن جير ) ، وهذا تصحيف ، وقد ضبطه الحافظ في التقريب ، فقال : بالجيم والموحدة , القبطي : مولى أبي بصرة , يقال : كان ممن بعث به المقوقس مع مارية , فعلى هذا ، فله صحبة , قد ذكر يعقوب بن سفيان في الثقات , وقال ابن خزيمة : لا أعرفه . ( 1 / 542 ) . هذا ، وقد وقع في سنن أبي داود ، عن عبيد ، قال جعفر : بن جبر ، كذا , وهو الموجود في الكاشف ( 2 / 236 ) ، والميزان ( 3 , 19 ) ، والتهذيب ( 7 / 61 ) ، والخلاصة ( 215 ) ، وقال : بفتح الجيم , لكن وقع فيه تصحيف آخر حيث قال عن مولاه أبي نضرة : بينما هو أبو بصرة ، بالموحدة والصاد المهملة ، ضبطه هو في ( 84 ) ، ونقل معلق الخلاصة بهامش ( 215 ) حيث في التقريب والميزان : جبير بضم الجيم . اه - . والموجود في الميزان ( جبر ) ، والله أعلم . فهو إذاً ابن جبر أو جبير . والله أعلم . قلت : ووقع عند أحمد : عبيد بن حنين . قلت : وهو تصحيف لأن الراوي عنه هو كليب بن ذهل ، وهو الراوي لهذا الحديث ، وانفرد به ، وسند الحديث عند أحمد وأبي داود والدارمي وابن خزيمة واحد ، لكن يختلفون في الشيوخ فقط ، إذ رووه كلهم من طريق سعيد بن أبي أيوب عن يزيد , إلا رواية عند أحمد من أربع روايات عن عبد الله بن عباس عن يزيد بن أبي حبيب عن كليب بن ذهل , عن عبيد ، فدل على أن ما في السند تصحيف , لأن عبيد بن جبر أو جبير ، هو مولى لأبي بصرة ، بينما عبيد بن حنين المدني مولى آل زيد بن الخطاب , وهو ثقة أخرج له الجماعة كلهم ، ولم أر من ذكر رواية عبيد بن حنين عن أبي بصرة , بينما عبيد بن جبير انفرد أبو داود بالإخراج له من السنة , وإنما الذي روى عنه هو ابن جبير . والله أعلم . تنبيه : وقع في التهذيب : قال ابن يونس : يقال إن جبراً كان قبطياً ممن بعث به المقوقس . . . بينما قال هذا عن عبيد في التقريب . فلو كان لعبيد صحبة كيف يقول ابن خزيمة : لست أعرفه ، ولا أقبل دين من لا أعرفه بعدالة ، فإن لم يكن ما في التهذيب خطأ ، وأظنه كذلك ، بأن يكون " ابن جبر " بدل " جبراً " ، وإلا فالأمر يحتاج إلى زيادة بحث . والله أعلم . 4 في المخطوطة : ( ركبت ) ، وهو لفظ أحمد والدارمي وابن خزيمة .