كلْ فإني صائم ، فقال : ما أنا بآكل حتى تأكل ، فأكل . فلما كان الليل ، ذهب أبو الدرداء يقوم ، فقال : 1 نم ، فنام . ثم ذهب يقوم ، فقال : نم . 2 فلما كان من 3 آخر الليل قال سلمان : قم الآن . ( قال ) : فصليا . فقال له سلمان : إن لربك عليك حقاً ، ولنفسك عليك حقاً ، ولأهلك عليك حقاً ؛ فأعْطِ كل ذي حق حقه . فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال ( النبي صلى الله عليه وسلم ) : صدق سلمان " . رواه البخاري 4 .
2321 - ولهما 5 عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ قالت : " أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء ، إلى قُرى الأنصار التي حول
هامش
1 في المخطوطة : ( قال ) .
2 في المخطوطة ، زيادة : ( فنام ) ، وهو عند الترمذي أيضاً .
3 كلمة : ( من ) ثابتة عند البخاري في كتاب الصوم , وليست في كتاب الأدب , وأما عند الترمذي : ( فلما كان عند الصبح ) .
4 صحيح البخاري : كتاب الصوم ( 4 / 209 ) ، وكتاب الأدب ( 10 / 534 ) ، ورواه أيضاً الترمذي في كتاب الزهد ( 4 / 608 ، 609 ) . تنبيه : لم يذكر الشيخ النابلسي ، رحمه الله ، هذا الحديث في أطراف أبي جحيفة في ذخائره . والله أعلم .
5 واللفظ لمسلم ، عدا قوله : ( حتى يكون ) ، رواه البخاري في كتاب الصيام ( 4 / 200 ) ، ومسلم في كتاب الصيام ( 2 / 798 ، 799 ) .