تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
يا محمد مُر لي من مال الله الذي عندك . فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ، 1 ثم أمر له بعطاء " .
هامش
1 فقد كان ما أحلمه وأصبره , وصدق الله العظيم إذ يقول : { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم } . وهو الرؤوف الرحيم بالمؤمنين ، كما قال تعالى : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } . بل هو رحمة للعالمين ، { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } وقد حاز على كمال الأخلاق وتمامها وكمالها ، وأدّبه ربه , وكان خلقه القرآن , فليتأس به من بعده من خاصة القوم ، بهذا الخلق الجميل من الصفح والإغضاء والدفع بالتي هي أحسن لمن يرجى منه الخير . والله أعلم . وصلى الله وسلم عليه وعلى آله .
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 479 | محمد بن عبد الوهاب / خليل إبراهيم ملا خاطر