عشرةَ أوْسُقٍ ( من التمر ) ، بِقنو 1 يُعلق 2 في المسجد للمساكين " . رواه أحمد وأبو داود 3 .
2246 - ولهما 4 في حديث أبي هريرة " . . . وأما التي هي له ستر ، فرجل ربطها تعففاً وتغنياً ، ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها " .
هامش
1 في المخطوطة : ( عشرة أوسق قنو من التمر ) .
2 في المخطوطة : ( فيعلق ) .
3 سنن أبي داود واللفظ له ، في كتاب الزكاة ( 2 / 125 ) ، ومسند أحمد ( 3 / 359 ، 360 ) .
4 قلت : لفظ الصحيحين خلاف ما نقله المصنف هنا , فلفظ البخاري وهو أقربهما : . . . ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ، ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها ، فهي لذلك ستر . وفي رواية : فهي له ستر ، وفي أخرى : فهي له كذلك ستر ، وأما رواية مسلم : وأما التي هي له ستر , فرجل ربطها في سبيل الله ، ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها ، فهي له ستر . وفي رواية أخرى له : وأما الذي هي له ستر ، فالرجل يتخذها تكرماً وتجملاً ، ولا ينسى حق ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها . وانظر : صحيح البخاري : كتاب المساقاة ( 5 / 45 ، 46 ) ، وكتاب المناقب ( 6 / 633 ) ، وكتاب التفسير ( 8 / 726 ، 727 ) ، وكتاب الاعتصام ( 13 / 329 ، 330 ) ، وبمثل رواية البخاري رواه مالك في الموطأ ( 2 / 444 ، 445 ) ، ورواه مسلم في كتاب الزكاة ( 2 / 680 ، 682 ، 683 ) ، ورواه بمثله ابن ماجة في الجهاد ( 2 / 932 ) بمثل الرواية الثانية , وأحمد في المسند بمثل الروايتين عنده ( 2 / 262 , 383 ) . والله أعلم .