2169 - وفي الصحيح : 1 " وكان أجود ما يكون في رمضان " .
2170 - وعن أبي هريرة ، مرفوعاً : " من تصدق بعَدْل تَمْرةٍ من كَسْبٍ طيب - ولا يَقْبل الله إلا الطيب - فإن الله يقبلها 2 بيمينه ، ثُمَّ يربِّيها لصاحبها 3 كما يُرَبِّي أحدُكم فلوَّه ، حتى تكون مثل الجبل " . أخرجاه 4 .
2171 - وفي لفظ لمسلم : 5 " . . . من الكسب الطيب ، فيضعها في حقها " .
هامش
1 صحيح البخاري واللفظ له : كتاب بدء الوحي ( 1 / 30 ) ، ورواه في كتاب الصوم ( 4 / 116 ) , والمناقب ( 6 / 565 ) , وبدء الخلق ( 6 / 305 ) , وفضائل القرآن ( 9 / 43 ) , وذكره في الأدب موقوفاً ( 10 / 455 ) ، وأما في الأبواب السابقة فقد رواه موصولاً من حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما , وذكره مسلم في كتاب الفضائل ( 4 / 1803 ) رقم ( 2308 ) بزيادة : ( شهر ) ، والحديث رواه أصحاب السنن والدارمي وأحمد .
2 كذا في المخطوطة : ( يقبلها ) ، وهي رواية الكشميهني .
3 كذا في المخطوطة : ( لصاحبها ) ، وهي رواية المستملي والبيهقي ، وعند الآخرين : ( لصاحبه ) .
4 صحيح البخاري : كتاب الزكاة ( 3 / 278 ) واللفظ له ، ورواه تعليقاً ، في كتاب التوحيد ( 13 / 415 ) ، وصحيح مسلم بنحوه في كتاب الزكاة ( 2 / 702 ) ، والحديث رواه مالك بنحوه مرسلاً في الصدقة ( 2 / 995 ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 331 , 381 ، 382 , 419 , 431 , 538 , 541 ) ، وفي بعضها بنحوه , أو لفظ قريب .
5 صحيح مسلم : كتاب الزكاة ( 2 / 702 ) .