ودفن 1 معه آخر في قبر ، 2 ثم لم 3 تَطِب نفسي أن أتركه مع الآخر ، فاستخرجته بعد ستةِ أشهر ، فإذا هو كيومِ وضعتُه [ هُنَيّةً ] غير أُذُنِه " .
1778 - وللترمذي 4 عن عائشة - " لما مات عبد الرحمن ابن أبي بكر بحُبْشيٍّ 5 وهو مكان بينه وبين مكة اثنا 6 عشر ميلاً ) ونقل
هامش
1 في المخطوطة : ( فدفن ) بالفاء .
2 في المخطوطة : ( قبره ) ، بزيادة الهاء في آخره .
3 في المخطوطة : ( فلم ) .
4 سنن الترمذي : كتاب الجنائز ( 3 / 371 ) ، وقد ساقه المصنف هنا بالمعنى ، ولفظه في الترمذي : عن عبد الله بن أبي مليكة قال : " توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بحبشي , قال : فحمل إلى مكة فدفن فيها . فلما قدمت عائشة , أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت :
وكنا كندماني جديمة حقبة . . . من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكاً . . . لطول اجتماع لم يبت ليلة معا
ثم قالت : والله ، لو حضرتك ما دفنتَ إلا حيث متَّ , ولو شهدتك ما زرتك " . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه مختصراً من رواية ابن جريج ( 3 / 517 ) ، ومن رواية أيوب ( 3 / 518 ) ، ورواه ابن أبي شيبة بلفظ قريب ( 3 / 343 ، 344 ) ، وفيه : قال ابن جريح : الحبشي كذا فيه اثنا عشر ميلاً من مكة . ورواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ، كذا في مجمع الزوائد ( 3 / 60 ) ، ورواه البغوي في شرح السنة ( 5 / 465 ، 466 ) ، وسيأتي بلفظ آخر رقم ( 1961 ) .
5 في المخطوطة : غير واضحة ، وتقرأ : ( بالحشى ) .
6 في المخطوطة : ( وهو مكان بينه وبين المدينة اثنى عشر ميلاً ) ، والصحيح أن حبشي : جبل بجوار مكة ، لا بقرب المدينة . قال ابن جريج : اثنا عشر ميلاً من مكة ، كما عند ابن أبي شيبة ، وعند عبد الرزاق : والحبشي : قريب من مكة . وفي رواية أيوب عنده : توفي عبد الرحمن ابن أبي بكر على ستة أميال من مكة . وقال صاحب القاموس : وحبشي ، بالضم : جبل بأسفل مكة ، ومنه أحابيش قريش , لأنهم تحالفوا بالله أنهم ليدٌ على غيرهم ، ما سجا ليل ووضح نهار , وما رسا حبش . القاموس المحيط ( 2 / 267 ) .