وسلم يقول : " حق المسلم على المسلم خمس : رَدُّ السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة 1 الدعوة ، وتشميت العاطس " . أخرجاه 2 .
1735 - وفي لفظ : 3 " إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، 4 وإذا استنصحك فانصح له . . . " .
1736 - ولمسلم 5 عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه
هامش
1 رسمت في المخطوطة هكذا : ( إجابت ) .
2 صحيح البخاري : كتاب الجنائز ( 3 / 112 ) واللفظ له ، وصحيح مسلم : كتاب السلام ( 4 / 1704 ) ، والحديث رواه ابن ماجة ( 1 / 461 ، 462 ) ، وأحمد في مسنده ( 2 / 540 ) .
3 لمسلم : كتاب السلام ( 4 / 1705 ) ، وأوله : ( حق المسلم على المسلم ست ) ، ورواه أيضاً أحمد في المسند ( 2 / 372 , 412 ) .
4 في المخطوطة : ( فأجب ) .
5 صحيح مسلم : كتاب البر والأدب ( 4 / 1989 ) ، والحديث رواه أحمد في المسند ( 5 / 276 , 277 , 279 , 281 , 282 ، 283 , 283 ) ، والترمذي ( 3 / 299 ) ، والحديث من أوله حتى قوله : ( يرجع ) لأحمد , ولمسلم عدا قوله : ( مخرفة ) ، فعند مسلم ( خرفة ) ، وأما السؤال فهو عندهما ، عقب رواية أخرى لهذا الحديث . والمخرفة قيل : الطريق ، وقيل : السكة بين صفين من نخل يخترف أي : يجتني من أيهما شاء ، أي : أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة