يا أيها السفر المبين ، ومن له * علم الكتاب ، وجل من لا يبخل . . !
لم أختلق فضلا ، ولكن أنزلت * سور الكتاب به ، وعز القائل . . !
بحر من الآلاء ليس يحده * حد ، فلا شط له أو ساحل
تحلوا المدائح في الأمير ، وتكتسي * ثوبا من النور البهي ، وتجمل
يا والد الحسنين ، مدحك شاقني * فمضيت ، يحفزني الرضي ودعبل
نالا بمدحك جنتين ، فليتني * بعض الذي نالا أنول وأحصل
حسبي علي موئلا يوم الزحام * ، إذا دعا الداعي وعز الموئل
فإذا وجدت صحيفتي مسودة * وعلمت أن السيئات الأثقل
ناديت من أحببته متحسرا * ودموع عيني في خشوع تهطل
فلعله يمحو الذنوب بحبه * والعفو من عند الحبيب مؤمل . . ! 1993
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 30
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٣٠