پرش به محتوای اصلی

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحه 23

پدیدآورندگان:

ص۲۳
والساقطين من اللئام الوضع القلب ضاق بقيحه وجراحه والعين كمهاء بفيض الأدمع فإذا شكوت ، فللذي يشكى له وإذا فزعت ، فحيدر هو مفزعي وهو الملاذ إذا المقابر بعثرت وسئلت : هل من ناصر أو شافع . . ؟ ! شايعت من ردت له الشمس التي ردت - إذا حل الغروب - ليوشع فإذا مدحت ، فمدحتي مبتورة إن لم تكن مقرونة بتشيعي . . ! ! 4 - 11 - 1988