والساقطين من اللئام الوضع
القلب ضاق بقيحه وجراحه
والعين كمهاء بفيض الأدمع
فإذا شكوت ، فللذي يشكى له
وإذا فزعت ، فحيدر هو مفزعي
وهو الملاذ إذا المقابر بعثرت
وسئلت : هل من ناصر أو شافع . . ؟ !
شايعت من ردت له الشمس التي
ردت - إذا حل الغروب - ليوشع
فإذا مدحت ، فمدحتي مبتورة
إن لم تكن مقرونة بتشيعي . . ! !
4 - 11 - 1988
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 23
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٢٣