وتخيرت العيش ب ( قم )
فمزقه الغضب . .
لأن ( أبا لؤلؤة ) - وأنعم ! ! -
كان من ( الفرس ) . .
ودعا كل جواسيس العالم
حتى تتخلل أنفاسي
وتعدد حركاتي
وتسجل سكناتي
وتصور همسي . . !
واستأجر كل شياطين العالم
عل وساوسهم تبدع أحلامي
إذ أمسي . .
واستخدم أمواج ( الليزر ) . .
فعساه يشاهد ما يخطر في رأسي ! !
وترصدني بالأقمار المصنوعة
ليجس النبضات بقلبي
ويترجم حسي . .
واستعمل أشباحا
تتبعني كالظل
من الجنة . . والإنس . .
يا هذا . . ! !
أتجند كل فصائلك المنبوذة ضدي
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 177
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٧٧