Skip to main content

بلون الغار ، بلون الغدير — Page 142

Contributors:

P.142
على شاطئ " النيل " في " القاهرة " . . ! ! وعيدك . . عيدي . . ومولدك المنتشي في شفاه الحياة نشيدي وطلعتك المستفيضة بالخير والبر تهب الدماء وريدي . . وتغمر بالوجد حقل وجودي وتمنح شيعتك النبض والأقحوان . . ألا أيها الفارس المحتفي بانتصار " النبي " على شانئيه وفوز " علي " وفتح السماء وإشراقة الأرض عند ظهور " المعزي " لدى الركن في أخريات الزمان . . تناءى عن العز ركب " قريش " وبعدت قوافلنا عن " حراء " و " طيبة " لما استفاقت أبيحت ثلاثا فصمتت . . ! وفقد شيوخ الفصاحة