هم ناصروك ، فأصبحوا بك أمة * من بعد " غبراء " وطعن حسام * ونسوا بفضلك " داحسا " ونوازلا
شاب الرضيع بهن دون فطام
واليوم ، ها نحن الذين جمعتهم * متفرقون مقطعو الأرحام
لولا المذاهب والطوائف والهوى * وتعدد الأحزاب والأحزام
لولا الدناءة والتصاغر والخنا * وسفاهة الآراء والأحلام
لولا قبائلنا التي في نومها * قنعت ، ومر الوقت دون قيام
لتوحد الشمل الذي من أعصر * قد شتتته دسائس الحكام . . !
يا داعيا لله ربا واحدا * ومحطم الأوثان والأصنام
يا من أقمت حكومة شرعية * أنعم بها من سلطة ونظام . . !
العرش منبعها ورافدهها الذي * مما يضم يجود بالأحكام
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 14
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٤