Skip to main content

بلون الغار ، بلون الغدير — Page 122

Contributors:

P.122
ويا نبيا أبى الطاغوت معتقدا وأنكر الجبت أن تدعى وتتبعا قد جئت أشكو لك الحكام قاطبة وأشجب السوء والفحشاء والقذعا من عهد فرعون والإرهاب يحكمنا والشعب إن ثار مغبون وإن خضعا كم أغرق النيل طاغوتا ، وكم حصدت أيدي المنايا ، وكم من منخر جدعا لكنما " مصر " ما انفكت مكبلة تعالج القيد . . مشدودا ، ومتسعا تظن كل مليك رادها " عمرا " حتى إذا سادها . . ألفته " منقرعا " ! ! وكلهم فلتة لم توق شرتها وكلهم أعجف في خيرها رتعا قد يوصد الباب والطلاب تقرعه ويفتح الباب رحبا ، وهو ما قرعا مشيئة الخلق بعض من مشيئته ورب ضر كرهنا أمره . . نفعا . . ! ويا أخا مصر . . يا شبلا بساحتها تقحم الهول والأخطار والفزعا