بجوار جدار المبكى يتذكر هذا القهر
ويندب قتلاه . . !
ويحكى أيضا - مع ذلك - أن العرب
- وقد قرأوا تاريخا آخر -
يقفون الآن على باب القدس أذلاء
يغازل قادتهم ( نصف رئيس ) . . !
شب على فضلات القيصر والشاه . . ! !
بأبي أفيدك . .
بنفسي أفديك . .
وأفديك بقومي . . يا ابن الشرف الباذخ . .
هآنذا وطن مذبوح
بسيوف قبائله الآبقة
فمن ذا يثأر لدماه . . ؟ !
ها هي خمارات عواصمنا
ملأى بخوارج هذا العصر
يقومون الليل . . مجونا . . !
وينامون على أرصفة العهر
وكل منهم يحلم . .
ويغني في الحلم على ليلاه . . !
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 104
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٠٤