الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه ، فقال أعرابي - وهو في الصلاة - اللهم ارحمني ومحمداً ، ولا ترحم معنا أحداً ، فلما سَلّم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي : لقد حَجَرْتَ 1 واسعاً - يريد رحمة الله ) .
1037 - وله 2 تعليقاً عن عبد الله بن عمرو : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في صلاة الكسوف ) .
1038 - وعن عليٍّ ( رضي الله عنه ) قال : ( كان لي من رسول
هامش
1 بمهملة ثم جيم ثقيلة ثم راء , أي ضيقت وزنا ومعنى . والقائل : يريد رحمة الله , بعض رواته - قال الحافظ - وكأنه أبو هريرة . قال ابن بطال : أنكر صلى الله عليه وسلم على الأعرابي لكونه بخل برحمة الله على خلقه , وقد أثنى الله تعالى على من فعل خلاف ذلك ، حيث قال : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان . . } وانظر الفتح ( 10 / 439 ) .
2 لفظ البخاري في كتاب العمل في الصلاة ( 3 / 83 ) ويذكر عن عبد الله ابن عمرو : نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف . والحديث - كما قال الحافظ - رواه أحمد ، وصححه ابن خزيمة والطبري وابن حبان من طريق عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو , وإنما ذكره البخاري بصيغة التمريض لأن عطاء بن السائب مختلف في الاحتجاج به , وقد اختلط في آخر عمره , لكن أخرجه ابن خزيمة - كما قال الحافظ - من رواية سفيان الثوري عنه , وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه , وأبوه وثقه العجلي وابن حبان , وليس هو من شرط البخاري .