كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ، ويدع ما سوى ذلك ) .
1019 - قيل : ( ولا يستجاب الدعاء من قلب غافل ) .
رواه الترمذي 1 والحاكم في صحيحه عن أبي هريرة .
1020 - وأحمد 2 عن ابن عمر ( و ) وفيهما : 3 ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) .
1021 - وعن جابر مرفوعاً : ( لا تجعلوني كقدح الراكب يملأ قدحه ، ثم يضعه ، ويرفع متاعه ، فإن احتاج إلى شراب شربه ، أو
هامش
1 كذا في المخطوطة : " قيل " ، مع أن هذا اللفظ هو جزء من الرواية الأخرى " التالية " ، ولفظ الترمذي عن أبي هريرة : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة , واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه " ، وقال عنه : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه , سمعت عباسا العنبري يقول : اكتبوا عن عبد الله بن معاوية الجمحي فإنه ثقة , وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 1 : 493 ) من حديث أبي هريرة أيضا ، وقال عنه : هذا حديث مستقيم الإسناد ، تفرد به صالح المري وهو أحد زهاد البصرة ، ولم يخرجاه , لكن قال الذهبي : صالح متروك .
2 مسند أحمد ( 2 : 177 ) .
3 انظر التعليق رقم ( 1 ) فقد سبق تخريجه فيه , واللفظ للترمذي من حديث أبي هريرة , ولفظ أحمد من حديث ابن عمرو بن العاص : " فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة " .