نعم ، قال : فاجعلوها خمساً وعشرين خمساً وعشرين ، واجعلوا فيها التهليل ، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فافعلوا ) .
إسناده جيد ، رواه أحمد وغيره . 1 .
985 - وعن أبي ذر مرفوعاً : ( من قال في دبر صلاة الفجر ، وهو ثاني 2 رجليه - قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات ، كتب له 3 عشر حسنات ، ومحيت 4 عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان يومه 5 ذلك في حرز من كل مكروه ، وحرس من الشيطان ، ولم ينبغ 6 لذنب أن يُدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله ) .
صححه الترمذي . 7
هامش
1 مسند أحمد ( 5 : 184 بلفظه , 190 بلفظ قريب ) . والحديث رواه النسائي ( 3 : 76 ) وابن خزيمة ( 1 : 370 ) وابن حبان ) 3 : 356 - 357 ) .
2 في المخطوطة : " ثان " .
3 في المخطوطة : " كتب الله له " .
4 في المخطوطة : " ومحي عنه " .
5 في المخطوطة : " وكان في يومه " .
6 في المخطوطة : " ولن ينبغي " .
7 سنن الترمذي ( 5 : 515 ) ، وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . قلت : ونسبه السيوطي في الفتح الكبير لابن ماجة , ونسبه المنذري في الترغيب ( 1 : 238 ) للنسائي .