النبي صلى الله عليه وسلم . فكان أبو هريرة ( رضي الله عنه ) يقنت في الركعة الأخرى 1 من صلاة الظهر ، وصلاة العشاء ، 2 وصلاة الصبح ، بعدما يقول سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار ) .
888 - له 3 عنه : ( وكان رسول 4 الله صلى الله عليه وسلم - حين يرفع رأسه يقول : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ، يدعو لرجال ، فيسميهم بأسمائهم فيقول : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ( وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون 5 له .
889 - وله 6 عن أنس ( قال ) : ( كان القنوت في المغرب والفجر ) .
هامش
1 في المخطوطة : " الأخيرة " ، وما أثبتناه هو نسخة الفتح ، وذكر الحافظ أن رواية الكشميهني " الآخرة " .
2 في المخطوطة : " صلاة العصر " ، وليس هذا في لفظ الصحيحين ، وإنما هي عند أحمد في المسند .
3 أي للبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه . فقد أخرج هذا الحدث في عدة كتب من صحيحه : في كتاب الأذان ( 2 : 290 ) وانظر الأرقام التالية : ( 1006 , 2932 , 3386 , 4560 , 6200 , 6393 , 6940 ) . والحديث رواه مسلم كذلك في صحيحه ( 1 : 466 - 467 ) .
4 في المخطوطة : " كان صلاة رسول الله " .
5 في المخطوطة : " مخالفين " .
6 صحيح البخاري : كتاب الأذان ( 2 : 284 ) وفي كتاب الوتر ( 2 : 490 ) .