الخفاف والسراويلات 1 والقوا الركب وانزوا نزواً ، وعليكم بالمعدية ، وارموا الأغراض ، وذروا التنعم وزي العجم ، وإياكم والحرير ( .
حديث صحيح 2 .
613 - وعن أبي عوانة فيه : ( وعليكم بالشمس ، فإنها حمام العرب ) .
614 - وعن أبي سعيد : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد 3 ثوبا سماه باسمه : عمامةً أو قميصاً أو رداء ، ثم يقول : اللهم لك الحمد ( أنت ) كسوتنيه ، أسألك 4 خيرَه وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شرِّه وشرِّ ما صنع له ) .
هامش
1 في المخطوطة : " والسراويل " .
وقوله : " اتزروا " : من الإزار .
وقوله : " وارتدوا " من الرداء .
وقوله : " وانتعلوا " من النعل ، أي البسوا النعال .
وقوله : " وانزوا " من نزا أي وثب .
وقوله " وعليكم بالمعدية " .
2 مسند أحمد ( 1 : 43 ) وتتمته فيه : " فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه وقال : لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا , وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه " وانظر تخريج الحديث رقم ( 606 ) .
3 في المخطوطة : " اتجد " .
4 في المخطوطة : " أسئلك " .