399 - وعن عبد الله بن زيد قال : ( لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب للناس به لجمع الصلاة ، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده ، فقلت : يا عبد الله ، أتبيع الناقوس ؟ فقال : وما تصنع به ؟ فقلت : ندعو 1 به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ فقلت ( له ) : بلى ، فقال : تقول : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله . ثم استأخر عني غير بعيد ، ثم قال : تقول إذا أقمت الصلاة 2 : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت ، فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال فأَلْقِ عليه ما رأيت ، فليؤذن به ، فإنه أند ى 3 صوتاً منك ، فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به ، قال : فسمع ذلك عمرُ بن الخطاب - وهو في بيته -
هامش
1 في المخطوطة : ندعوا , بزيادة ألف .
2 في المخطوطة : إذا أقمت إلى الصلاة , ولفظه " إلى " ليست في السنن .
3 في المخطوطة : أندا .