أن صاحبكم هذا قد جاء بخير ، فهل عنده شيء يداويه 1 ؟ قال : فرقيته بفاتحة الكتاب [ قال وكيع ] ثلاثة أيام ، كل يوم مرتين 2 فَبَرَأ ، فأعطوني مائة شاة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : خذها ، فلعمري من أكل بِرُقْية باطل ، لقد أكلتَ برقية حق " 3 .
1151 - وفي لفظ له ولأبي داود : " فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غُدْوة وعشية ، كلما خَتَمها جمع بُزَاقه ثم تَفَلَ ، فكأنما أُنْشِطَ من عِقال " 4 .
1152 - ولأحمد عن أبي سعيد : " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره ، وعن النَّجْشِ 5 واللمس وإلقاء الحجر 67 " ) .
1153 - ولابن ماجة عن أبي هريرة قال : " نشأتُ يتيماً وهاجرتُ
هامش
1 في المخطوطة " لدوائه " .
2 في المخطوطة " ثلاث مرات في كل يوم مرتين " ، وهو خطأ من الناسخ .
3 المسند - 5 / 210 .
4 المسند - 5 / 211 , وأبو داود - الإجارة - 3 / 266 - ح 3420 ، واللفظ لأبي داود . ومعنى " فكأنما أنشط من عقال " , أي كأنما حل من حبل كان مربوطا به .
5 هو الزيادة في السلعة للترغيب فيها لا لشرائها .
6 اللمس وإلقاء الحجر أنواع من البيع كانت في الجاهلية .
7 المسند - 3 / 59 .