( 10761 ) ( ( مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ الله عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ) ) ( د ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 10762 ) ( ( مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذِهِ الأُمَّةِ فَلاَ يَعْدِلُ فِيهِمْ إِلاَّ كَبَّهُ الله تَعَالَى فِي النَّارِ ) ) ( ك ) عَن معقل بن يسَار .
( 10763 ) ( ( مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْباً لِيُبَاهِيَ بِهِ فَيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلاَّ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ مَتَى مَا نَزَعَهُ ) ) ( طب ) عَن أم سَلمَة .
( 10764 ) ( ( مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلاَّ نَدِمَ إِنْ كانَ مُحْسِناً نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ ، وَإِنْ كانَ مُسِيئاً نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ ) ) ( ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 10765 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيَ أَوْ فَقِيرٍ إِلاَّ وَدَّ أَنَّ مَا كانَ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتاً ) ) ( حم ه - ) عَن أنس .
( 10766 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِمُؤْمِنٍ إِلاَّ شَفّعَهُمُ الله فِيهِ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 10767 ) ( ( مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيَ إِلاَّ وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كانَ الَّذِي أُوتِيتُهُ وَحْياً أَوْحَاهُ الله إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم ق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 10768 ) ( ( مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلاَّ الله وَلاَ مِنَ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاسْتِغْفَارِ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَمْرو .
( 10769 ) ( ( مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلاَّ وَلَهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابَةِ الْقَمَرِ بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِيءُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظْلَمَ إِذْ تَجَلَّتْ ) ) ( طس ) عَن عَليّ .
( 10770 ) ( ( ( ز ) مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ) ) ( خَ ن ) عَن أنس ، ( خَ ) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد .
( 10771 ) ( ( ( ز ) مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَلأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالمَدَرِ ) ) ( حم ن ) عَن مُحَمَّد بن أبي عميرَة ، وَمَاله غَيره .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 98
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٩٨