تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الْفَحْلُ ادْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا ثُمَّ انْتَزِعْهَا ) ) ( م ) عَن عمرَان بن حُصَيْن . ( 10572 ) ( ( مَا تَجَالَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِلاَّ نُزِعَ مِنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ المَجْلِسِ الْبَرَكَةُ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ مُرْسلا . ( 10573 ) ( ( مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا لله ابْتِغَاء وَجْهِ الله ) ) ( حم ط ب ) عَن ابْن عمر . ( 10574 ) ( ( مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي الله تَعَالَى إِلاَّ كانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ ) ) ( خد ح بك ) عَن أنس . ( 10575 ) ( ( مَا تَحَابَّ رَجُلاَنِ فِي الله تَعَالَى إِلاَّ وَضَعَ الله لَهُمَا كُرْسِيّاً فَأُجْلِسَا عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرَغَ الله مِنَ الْحِسَابِ ) ) ( طب ) عَن أبي عُبَيْدَة ومعاذ . ( 10576 ) ( ( ( ز ) مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ ) ) ( ن ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( حم طب ) عَن سَمُرَة ، ( حم ) عَن عَائِشَة ، ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 10577 ) ( ( مَا تَرْفَعُ إِبِلُ الحَاجِّ رِجْلاً وَلاَ تَضَعُ يَداً إِلاَّ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً أَوْ رَفَعَهُ بهَا دَرَجَةً ) ) ( هَب ) عَن ابْن عمر . ( 10578 ) ( ( مَا تَرَكَ عَبْدٌ لله أَمْراً لاَ يَتْرُكُهُ إِلاَّ لله إِلاَّ عَوَّضَهُ الله مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عمر . ( 10579 ) ( ( مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ) ) ( حم ق ت ن ه - ) عَن أُسَامَة . ( 10580 ) ( ( مَا تَرَونَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ مَا تجْزَوْنَ بِهِ يُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لأَهْلِهِ فِي الآخِرَةِ ) ) ( ك ) عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي مُرْسلا . ( 10581 ) ( ( ( ز ) مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي ) ) ( ت ك ) عَن عمرَان بن حُصَيْن . ( 10582 ) ( ( مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ الله إِلاَّ سَبَّحَ الله بِحَمْدِهِ إِلاَّ مَا كانَ