تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عَن جُنْدُب البَجلِيّ . ( 10469 ) ( ( مَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ) ) ( ن ) عَن رجال من الْأَنْصَار . ( 10470 ) ( ( مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ ) ) ( خن ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 10471 ) ( ( مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ) ) ( حم د ت حب ) عَن جَابر ، ( حم ن ه - ) عَن ابْن عَمْرو . ( 10472 ) ( ( مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ ) ) ( حم ) عَن عَائِشَة . ( 10473 ) ( ( مَا أَصَابَ الحَجَّامُ فَاعْلِفُوهُ النَّاضحَ ) ) ( حم ) عَن رَافع بن خديج . ( 10474 ) ( ( مَا أَصَابَ المُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة . ( 10475 ) ( ( ( ز ) مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلاَ تَأْكُلْهُ ) ) ( قن ) عَن عدي بن حَاتِم . ( 10476 ) ( ( مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلاَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عمر . ( 10477 ) ( ( مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلاَّ اسْتَغْفَرْتُ الله تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ ) ) ( طب ) عَن أبي مُوسَى . ( 10478 ) ( ( مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلاَّ نِسَاءَكُمْ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر . ( 10479 ) ( ( مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ) ) ( دت ) عَن أبي بكر . ( 10480 ) ( ( مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْد فَصَبَرَ إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ) ) ( خطّ ) عَن بُرَيْدَة . ( 10481 ) ( ( مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ) ) ( حم طب ) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب . ( 10482 ) ( ( ( ز ) مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ قالَهُ لِمَكَّةَ ) ) ( ت حب ك ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 10483 ) ( ( ( ز ) مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، يَعْنِي الْكَعْبَةَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله حُرْمَةً مِنْكِ مَالُهُ وَدَمُهُ وَإِنْ يُظَنَّ بِهِ إِلاَّ