( 10172 ) ( ( لَيَتَمنَّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُّوا ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثُّرَيَّا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئاً ) ) ( حم ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 10173 ) ( ( لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَتْ فِي وُجُوهِهِمْ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَدْ أَخْلَقُوهَا ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 10174 ) ( ( لَيُحَجَّنَّ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الْبَيْتُ ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ) ) ( حمخ ) عَن أبي سعيد .
( 10175 ) ( ( لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيِّينَ ) ) ( ته ) عَن عمرَان بن حُصَيْن .
( 10176 ) ( ( لِيَخْشَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ عِنْدَ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِهِ ) ) ( حل ) عَن مُحَمَّد بن النَّضر الْحَارِثِيّ مُرْسلا .
( 10177 ) ( ( لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ ) ) ( حم طب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 10178 ) ( ( لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ) ) ( حم ه حب ك ) عَن عبد اللهبن أبي الجدعاء .
( 10179 ) ( ( لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَماسِكُونَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ) ) ( ق ) عَن سهل بن سعد .
( 10180 ) ( ( ( ( ز ) لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ ، وَلاَ عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً ) ) ( حم ) عَن ثَوْبَان .
( 10181 ) ( ( لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلاَّ صَاحِبَ الجَمَلِ الأَحْمَرِ ) ) ( ت ) عَن جَابر .
( 10182 ) ( ( لَيَدْخُلَنَّ بِشَفَاعَةِ عُثْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 10183 ) ( ( لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَوْماً مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْراً مِنْكُمْ وَلَنْ يُخْزِيَ الله أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 52
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٥٢