تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
( 10034 ) ( ( ( ز ) لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ) ) ( خَ ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 10035 ) ( ( ( ز ) لَوْ دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ المَلاَئِكَةُ عُضْواً عُضْواً : يَعْنِي أَبَاجَهْلٍ ) ) ( حمم ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 10036 ) ( ( لَوْ رَأَيْتَ الأَجَلَ وَمَسِيرَهُ أَبْغَضْتَ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ ) ) ( هَب ) عَن أنس . ( 10037 ) ( ( ( ز ) لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ) ) ( م ) عَن أبي مُوسَى . ( 10038 ) ( ( لَوْ رَجَمْتُ أَحَداً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذِهِ ) ) ( ق ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 10039 ) ( ( ( ز ) لَوْ طُرِحَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلاَهَا لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَةَ خَرِيفٍ ، يَعْنِي : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة . ( 10040 ) ( ( ( ز ) لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخذِهَا لأَجزَأَ عَنْكَ ) ) ( 4 ) عَن وَالِد أبي العشراء . ( 10041 ) ( ( لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ لَكانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً ) ) ( الباوردي ) عَن أنس ، ( ابْن عَسَاكِر ) عَن جَابر ، وَعَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن أبي أوفى . ( 10042 ) ( ( لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ لَوَضَعْتُ الْجِزْيَةَ عَنْ كُلِّ قِبْطِيَ ) ) ( ابْن سعد ) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا . ( 10043 ) ( ( لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ مَارَقَّ لَهُ خَالٌ ) ) ( ابْن سعد ) عَن مَكْحُول مُرْسلا . ( 10044 ) ( ( ( ز ) لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ ) ) ( حم ق ت ن ) عَن سهل بن سعد . ( 10045 ) ( ( لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرٌ ) ) ( حمطب ) عَن أَبي الدرداءِ . ( 10046 ) ( ( لَوْ قُضِيَ كانَ ) ) ( قطّ فِي الْأَفْرَاد ، حل ) عَن أنس . ( 10047 ) ( ( ( ز ) لَوْ قُلْتَ بِسْمِ الله لَرَفَعَتْكَ المَلاَئِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ) ) ( ن ) عَن جَابر ، ( طب ) عَن أبي طَلْحَة ، وَأنس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 41 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني