جَابر .
( 14408 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ وَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 14409 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ وَلاَ يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ) ( خَ ) عَن ابْن عَبَّاس ، ( حم م ) عَن عمرَان بن حُصَيْن ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 14410 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً كَأَنَّهُمْ مُكَحَّلُونَ أَبْنَاءُ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ ) ) ( حم ت ) عَن معَاذ بن جبل .
( 14411 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ الله عَزَّوَجَلَّ أَخْرِجُوا مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ) ) ( ق ) عَن أبي سعيد .
( 14412 ) ( ( ( ز ) يُدْخِلُ الله أَهْلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ يَا أَهْلَ الجَنَّةِ لاَ مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لاَ مَوْتَ كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ ) ) ( ق ) عَن ابْن عمر .
( 14413 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ المَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً : فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَاذَا ؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; فَيَقُولُ الله فَيُكْتَبَانِ وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمُصِيبَتُهُ وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلاَ يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلاَ يُنْقَصُ ) ) ( حم م ) عَن حُذَيْفَة بن أسيد .
( 14414 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُسْلِمِينَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ ) ) ( حم ت ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 14415 ) ( ( ( ز ) يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُسْلِمِينَ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً ) ) ( حم ت ) عَن جَابر .
( 14416 ) ( ( ( ز ) يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثّوْبِ حَتَّى لاَ يَدْرِي مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ الله فِي لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 396
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٩٦