تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
( 14346 ) ( ( يُتْرَكُ لِلْمُكاتَبِ الرُّبُعُ ) ) ( ك ) عَن عَليّ . ( 14347 ) ( ( ( ز ) يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ يَأْتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ) ) ( ق ن ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 14348 ) ( ( ( ز ) يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَيُلْقَى الشُّحُّ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ : قِيلَ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ ) ) ( حم ق د ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 14349 ) ( ( ( ز ) يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأُغْفِرَ لَهُ ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 14350 ) ( ( ( ز ) يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ الله فَيَقُولُ الله أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ فَيَقُولُ جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كانَ فَارْجِعْنِي آتِيكَ بِهِ فَيَقُولُ أَرِنِي مَا قَدَّمْتَ فَيَقُولُ رَبِّ جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كانَ فَارْجِعنِي آتِيكَ بِهِ فَإِذَا عَبْدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْراً فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ ) ) ( ت ) عَن أنس . ( 14351 ) ( ( ( ز ) يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلاَنُ مَا أَصَابَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ فَيَقُولُ بَلَى قَدْ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ ) ) ( حم ق ) عَن أُسَامَة بن زيد . ( 14352 ) ( ( ( ز ) يُجْزِي عَنِ الجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ وَيُجْزِي عَنِ الجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ ) ) ( د ) عَن عَليّ . ( 14353 ) ( ( يُجْزِي فِي الْوُضُوءِ رِطْلاَنِ مِنْ مَاءٍ ) ) ( ت ) عَن أنس . ( 14354 ) ( ( يُجْزِىءُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابِعُ ) ) ( الضياء ) عَن أنس . ( 14355 ) ( ( ( ز ) يُجْزِىءُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ ) ) ( ه - ) عَن عقيل . ( 14356 ) ( ( ( ز ) يَجْمَعُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ أَلاَ يَتَّبِعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كانَ يَعْبُدُ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ وَلِصَاحِبِ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 387 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني