( 13733 ) ( ( ( ز ) لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الحَمْدُ وَسُورَةً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ) ) ( ه - ) عَن أبي سعيد .
( 13734 ) ( ( ( ز ) لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ ، وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ، وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ ) ) ( ه ك ) عَن سهل بن سعد .
( 13735 ) ( ( ( ز ) لاَ صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ ) ) ( ه - ) عَن حَفْصَة .
( 13736 ) ( ( لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ ) ) ( حم ه - ) عَن ابْن عَبَّاس ، ( ه - ) عَن عبَادَة .
( 13737 ) ( ( لاَ ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ ) ) ( هق ) عَن ابْن عَمْرو .
( 13738 ) ( ( لاَ طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ الله إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ ) ) ( ق ن ) عَن عليّ .
( 13739 ) ( ( لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ ) ) ( حم ك ) عَن عمرَان وَالْحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ .
( 13740 ) ( ( لاَ طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ الله ) ) ( حم ) عَن أنس .
( 13741 ) ( ( ( ز ) لاَ طَلاَقَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ ، وَلاَ عِتْقَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ ، وَلاَ بَيْعَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ ، وَلاَ وَفَاءَ نَذْرٍ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ ، وَلاَ نَذْرَ إِلاَّ فِيمَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ الله ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَلاَ يَمِينَ لَهُ ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ فَلاَ يَمِينَ لَهُ ) ) ( دك ) عَن ابْن عَمْرو .
( 13742 ) ( ( لاَ طَلاَقَ إِلاَّ لِعِدَّةٍ وَلاَ عِتَاقَ إِلاَّ لِوَجْهِ الله ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 13743 ) ( ( ( ز ) لاَ طَلاَقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ) ) ( ه - ) عَن عَليّ ، ( ك ) عَن جَابر .
( 13744 ) ( ( لاَ طَلاَقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ، وَلاَ عِتَاقَ قَبْلَ مِلْكٍ ) ) ( ه - ) عَن الْمسور .
( 13745 ) ( ( لاَ طَلاَقَ وَلاَ عِتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ ) ) ( حم ده ك ) عَن عَائِشَة .
( 13746 ) ( ( لاَ طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ ) ) ( حم م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13747 ) ( ( ( ز ) لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَةَ ) ) ( حم ق ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( حم م ) عَن السَّائِب بن يزِيد .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 331
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٣١